{وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً} [مريم: 20] وهذا استفهام عن الحالة التي يأتي عليها ذلك الولد، وإنما استفهمت عن ذلك لأنها جازمة أنها منذورة لخدمة بيت المقدس وإنها مقبولة، وكانت عادتهم إن المنذور لا يتزوج، فهذا هو حكمه استعظامها ذلك.
قوله: {كَذَلِكَ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: الأمر والكاف يحتمل زيادتها والأصل الأمر ذلك ويحتمل اصالتها، وقد تقدم ذلك.
قوله: {إِذَا قَضَى أَمْراً} القضاء هو تعلق إرادة الله بالأشياء أزلاً.
قوله: (أراد خلقه) أي تعلقت إرادته بخلقه تعلقاً تنجيزياً قديماً.
قوله: (أي فهو يكون) أشار بذلك إلى أن جملة خبر لمحذوف. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...