فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68710 من 466147

طويلَ الباعِ أبْيضَ عَبْشَمِيّاً ... أعانَ عَلى مُروَءتِه لَبيدا

بِأمْثالِ الهِضابِ، كأنَّ رَكْباً ... عَلَيْها مِنْ بَني حامٍ قُعودا

أبا وَهْبٍ جزاكَ اللهُ خيراً ... نَحَرْناها وأطْعَمْنا الثَّرِيدا

فعُدْ إنّ الكَريمَ لهُ مَعادٌ ... وَظَنِّي بِابْنِ أرْوى أنْ يَعودا

فقال لها لبيد: أحْسَنْتِ يا بُنَيَّتي لولا أنكِ سألت! فقالت: إنّ المُلوكَ لا يُستَحى من مَسْألتهمْ! ولو كان سُوقةً لم أفْعلْ... فقال لها: وأنتِ في هذا أشْعرُ!

(التأسف على الحرمان)

قال البحتري من أبياتٍ يمدح بها الفتحَ بنَ خاقان ويعاتبه:

سَحابٌ خَطَانِي جَوْدُه وَهْوَ مُسْبِلٌ ... وبَحْرٌ عَدَاني فَيْضُه وَهْوَ مُفْعَمُ

وبَدْرٌ أضاَء الأرْضَ شَرْقاً ومَغْرِباً ... وموضِعُ رَحْلِي منه أَسْوَدُ مُظْلِمُ

أأشْكو نَدَاهُ بَعْدَ أنْ وَسِعَ الوَرَى ... وما إنْ يَذُمُّ الغيْثَ إلاّ مُذَمَّمُ

(تعريضهم بمن خيبهم)

وَقَفَ أعرابيٌّ على دارٍ سائلاً: فقال له صبيٌّ من الدار: بورك فيك، فقال له: قبَّحَ اللهُ هذا الفم، فقد تعلَّمَ الشرَّ صغيراً...

ووقف سائلٌ على قومٍ فقال أحدُهم: صناعتُنا واحدة، فقال السائل: فأنا قوّادٌ فهل أنتم قوّادون؟

(يَرَون الهدايا والرُّشَى مَدْرَجةً للنجاح)

كانت العربُ تقول: مَنْ صانَعَ لَمْ يَحْتَشِمْ مِنْ طَلَبِ الحاجةِ صانع: هادى...

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: نِعم الشيء ُ: الهديةُ أمامَ الحاجة... وكانَ سفيانُ الثوريُّ يقول: إذا أردت أن تتزوّج فاهْدِ إلى الأمّ. . ومن أمثالهم: من يخطبِ الحسناءَ يُعْطِ مهراً...

يريدون من طلب حاجة مهمّةً بذلَ فيها

وقال شاعرهم:

ما مِنْ صديقٍ وإنْ تمَّتْ صَداقتُهُ ... يوْماً بأبجَحَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ

إذا تقنَّعَ بالمِنْديلِ مُنْطلِقاً ... لمْ يَخْشَ نَبْوةَ بَوّابٍ ولا غَلَقِ

لا تُكْذَبَنَّ فإنَّ الناسَ مُذْ خُلِقُوا ... لِرَغْبةٍ يُكْرِمُون الناسَ أو فَرَقِ

نبوة: جفوة، وفرق: خوف وقال رؤبة بن العجاج:

لمّا رأيتُ الشُّفَعاَء بَلَّدُوا ... وسألوا أميرَهم فأنْكَدُوا

نامَسْتُهُمْ بِرُشْوةٍ فأقْرَدُوا ... وسَهَّلَ اللهُ بها ما شَدَّدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت