والفعل للصدقات، وقرأ الحسن رضي اللَّه عنه بالياء والنصب بإضمار"أن"، ومعناه: إن تخفوها يكن خيراً لكم، وأن يكفر عنكم.
من خبر الجزاء، فتكون معطوفة على جملة الشرط والجزاء، المعنى: ليحصل منكم إبداء الصدقات وإخفاؤها، ومنا تكفير ذنوبكم.
قوله: (والفعل للصدقات) أي: الإسناد يكون مجازياً. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 3/ 520 - 537} .