فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464817 من 466147

أَصْحابَ الْيَمِينِ هم الذين أعطوا كتبهم بأيمانهم، فلا يرتهنون بذنوبهم، وقد فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم. جَنَّاتٍ بساتين لا تدرك حقيقتها. يَتَساءَلُونَ يسأل بعضهم بعضا:

أو يسألون غيرهم عن حالهم. ما سَلَكَكُمْ أدخلكم. سَقَرَ جهنم. نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ نخالط أهل الباطل في باطلهم. بِيَوْمِ الدِّينِ يوم البعث والجزاء. الْيَقِينُ الموت.

الشَّافِعِينَ من الملائكة والأنبياء والصالحين. مُعْرِضِينَ عن التذكير، والمعنى: أي شيء حصل لهم في إعراضهم عن الاتعاظ.

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ مثل الحمير الوحشية التي هربت من الأسد أشد الهرب، شبههم في إعراضهم ونفورهم عن استماع الذكر بحمر. صُحُفاً مُنَشَّرَةً أي قراطيس منشورة مبسوطة، تنشر وتقرأ، وذلك أنهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: لن نتبعك حتى تأتي كلامنا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان: أن اتبع محمدا.

كَلَّا ردع لهم عن اقتراحهم الآيات. بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ فلذلك أعرضوا عن التذكرة، لا لامتناع إيتاء الصحف. كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ردع لهم عن إعراضهم، فإن القرآن تذكرة كافية. فَمَنْ شاءَ أن يذكره. ذَكَرَهُ قرأه، فاتعظ به. هُوَ أَهْلُ التَّقْوى حقيق بأن يتقى عقابه. وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ حقيق بأن يغفر لمن اتقاه.

سبب النزول: نزول الآية (52) :

بَلْ يُرِيدُ ..: أخرج ابن المنذر عن السّدّي قال: قالوا: لئن كان محمد صلّى الله عليه وسلّم صادقا، فليصبح تحت رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنه من النار، فنزلت: بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً.

وفي رواية: أن أبا جهل وجماعة من قريش قالوا: يا محمد، لن نؤمن بك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء، عنوانه، من رب العالمين إلى فلان بن فلان، ونؤمر فيه باتباعك.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت