فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455197 من 466147

قالوا: وحمل الآية على الشدة لا يصح بوجه، فإن لغة القوم في مثل ذلك أن يقال: كشفت الشدة عن القوم، لا كشف عنها، كما قال الله تعالى: {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ} [الزخرف: 50] وقال: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ} [المؤمنون: 75] .

فالعذاب والشدة هو المكشوف، لا المكشوف عنه، وأيضا فهناك تحدث الشدة وتشتد ولا تزال إلا بدخول الجنة، وهناك لا يدعون إلى السجود وإنما يدعون إليه أشد ما كانت الشدة .."."

(271) عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} ، قال: (عن نور عظيم، يخرون له سجدا) .

تخريجه:

أخرجه أبو يعلى 13: 269 رقم (7283) ، قال: حدثنا القاسم بن يحيى، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا أبو سعيد روح بن جناح، عن مولى لعمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة عن أبيه -رضي الله عنه- .. فذكره.

وأخرجه الطبري 23: 195، والبيهقي في (الأسماء والصفات) 2: 187 رقم (752) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 52: 333، كلهم من طريق الوليد بن مسلم، به، بنحوه. وعزاه في (الدر المنثور) 14: 643 إلى: ابن المنذر، وابن مردويه.

الحكم على الإسناد:

ضعيف، للعلل الآتية:

1 -روح بن جناح القرشي الأموي، أبو سعد، ويقال: أبو سعيد الدمشقي. (ت ق)

قال أبو زرعة، والنسائي، والذهبي: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في حديثه، حديثه ليس بالقائم.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث؛ شهد لها بالوضع.

وفي التقريب: ضعيف، اتهمه ابن حبان.

ينظر: كتاب الضعفاء للنسائي ص 176، الجرح والتعديل 3: 494، المجروحين 1: 300، تهذيب الكمال 9: 233، الكاشف 1: 398، التقريب ص 211.

2 -جهالة مولى عمر بن عبد العزيز.

3 -الوليد بن مسلم؛ يدلس تدليس التسوية، ولم يقع التصريح بالسماع في جميع طبقات الإسناد ممن فوقه.

والقاسم بن يحيى؛ لم أقف على ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت