فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432397 من 466147

وروي أن عليّا رحمه اللّه كان يقرأ: مثال الجنة أو أمثال الجنة

، وهو بمنزلة مثل ، إلا أنه أوضح وأقرب في أفهام الناس إلى المعنى الذي تأوّلناه في مثل.

ونحوه قوله: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، ثم قال: ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ [الفتح: 29] أي ذلك وصفهم ، لأنه لم يضرب لهم مثلا في أوّل الكلام ، فيقول: ذلِكَ مَثَلُهُمْ وإنما وصفهم وحلّاهم ، ثم قال: ذلِكَ مَثَلُهُمْ أي وصفهم.

وقوله: يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ، ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ [الحج: 73] ، ولم يأت بالمثل ، لأن في الكلام معناه ، كأنه قال: يا أيها الناس ، مثلكم مثل من عبد آلهة اجتمعت لأن تخلق ذبابا لم تقدر عليه ، وسلبها الذباب شيئا فلم تستنقذه منه.

ومثل هذا في القرآن وكلام العرب أشياء قد اقتصصناها في (أبواب المجاز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت