وإن سبّتته مال جثلا كأنّه سدى وأثلاث من نواسج خثعما
ثم قد يسمى النوم سباتا ، لأنه بالتمدّد يكون. ومثل هذا كثير ، وستراه في (باب المجاز) إن شاء اللّه.
وأما قوله: وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (15) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [الإنسان: