لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بما دل عليه معنى الملك بقوله: وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ ..."الَّذِينَ"مفعول به"أَساؤُا"ماض وفاعله والجملة صلة الذين"بِما"متعلقان بيجزي ،"عَمِلُوا"ماض وفاعله والجملة صلة ما"وَيَجْزِيَ"معطوف على ما قبله"الَّذِينَ"مفعول به"أَحْسَنُوا"ماض وفاعله والجملة صلة الذين"بِالْحُسْنَى"متعلقان بيجزي.
[سورة النجم (53) : آية 32]
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى (32)