1 -قلنا إن محور السورة هو قوله تعالى: لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقد جاءت هذه الفقرة لتذكّرنا بالله وبمظاهر قدرته وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ.
2 -تختتم الآية التالية لآية المحور بقوله تعالى: وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وقد قرّرت هذه الفقرة أن المصير إلى الله وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ وهذا وذلك من مظاهر ارتباط الفقرة بمحور السورة.
3 -أقامت هذه الفقرة الحجة على منكري البعث، وعلى الكافرين بالحق، ورسمت الطريق لرسول الله صلّى الله عليه وسلم ولأهل الإيمان أن يصبروا، وأن يعبدوا، وأن يبلّغوا.
فوائد [حول السورة] :
1 - [ردود ابن كثير على من زعم أن المراد ب (ق) جبل اسمه (قاف) ]