فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421925 من 466147

وقيل: الباء للقسم أي بالله الحق. قوله {سراعاً} حال من المجرور أي ينكشف عنهم مسرعين {ذلك} الشق أو الحشر {حشر علينا يسير} لا على غيرنا وهو ردّ على قولهم {ذلك رجع بعيد} . {نحن أعلم بما يقولون} أي من المطاعن والإنكار وفيه تهديد لهم وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم {وما أنت عليهم بجبار} أي بمسلط حتى تقسرهم على الإيمان وإنما أنت داع. ولعل في تقديم الظرف إشارة إلى أنه كالمسلط على المؤمنين ولهذا وقع إيمانهم وهذا مما يقوّي طرف المجبرة. وقيل: أراد إنك رؤوف رحيم بهم لست فظاً غليظاً. والأول أولى بدليل قوله {فذكر} إلى آخر أي اترك هؤلاء وأقبل على دعوة من ينتفع بتذكيرك والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 173 - 181}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت