يخافون ربهم من فوقهم [النحل: 50] أو ضعف المخوف منه كقوله {لا تخف ولا تحزن} [العنكبوت: 33] يريد أنه لا عظمة لهم وقال {إنا نخاف من ربنا يوماً} [الإنسان: 10] لأن عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله هينة. ووصف القلب بالمنيب باعتبار صاحبه أو لأن الإنابة المعتبرة هي الرجوع إلى الله بالقلب لا اللسان والجوارح {ادخلوها بسلام} أي سالمين من الآفات أو مع سلام من الله وملائكته {ذلك} إشارة إلى قوله {يوم نقول} أي ذلك اليوم {يوم} تقدير {الخلود} في النار أو في الجنة ويجوز أن يكون إشارة إلى وقت القول أي حين يقال لهم ادخلوها هو وقت تقدير الخلود في الجنة يؤيده قوله بعده {لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد} مما لم يخطر بالقلوب. ويجوز أن يراد به الذي ذكر في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] ويروى أن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطر عليهم الحور فتقول الحور: نحن المزيد الذي قال الله تعالى {ولدينا مزيد} .