فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421910 من 466147

{واستمع} لما أخبرك به من أحوال القيامة، وفيه تهويل وتعظيم للمخبر به. {يَوْمَ يُنَادِ المناد} إسرافيل أو جبريل عليهما الصلاة والسلام فيقول: أيتها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. {مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} بحيث يصل نداؤه إلى الكل على سواء، ولعله في الإِعادة نظيركن في الإِبداء، ويوم نصب بما دل عليه يوم الخروج.

{يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصيحة} بدل منه و {الصيحة} النفخة الثانية. {بالحق} متعلق ب {الصيحة} والمراد به البعث للجزاء. {ذَلِكَ يَوْمُ الخروج} من القبور، وهو من أسماء يوم القيامة وقد يقال للعيد.

{إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ وَنُمِيتُ} في الدنيا. {وَإِلَيْنَا المصير} للجزاء في الآخرة.

{يَوْمَ تَشَقَّقُ} تتشقق، وقرى"تنشق". وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف وأبو عمرو بتخفيف الشين. {الأرض عَنْهُمْ سِرَاعاً} مسرعين. {ذَلِكَ حَشْرٌ} بعث وجمع. {عَلَيْنَا يَسِيرٌ} هين، وتقديم الظرف للاختصاص فإن ذلك لا يتيسر إلا على العالم القادر لذاته الذي لا يشغله شأن عن شأن، كما قال الله تعالى: {مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحدة} {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم. {وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} بمسلط تقسرهم على الإِيمان، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع. {فَذَكّرْ بالقرءان مَن يَخَافُ وَعِيدِ} فإنه لا ينتفع به غيره. عن النبي صلى الله عليه وسلم"من قرأ سورة"ق"هون الله عليه تارات الموت وسكراته"والله أعلم. (1) انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 223 - 233}

(1) حديث موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت