فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421899 من 466147

{وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} قيل معناه النظر إلى وجه الله ، كقوله: {الحسنى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] وقيل: يعني ما لم يخطر على قلوبهم كما ورد في الحديث مما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أنه قال:"أعددت لعبادي الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".

{هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً} الضمير في هم للقرون المتقدمة ، وفي منهم لكفار قريش {فَنَقَّبُواْ فِي البلاد} أي طافوا فيها ، وأصله دخولها من أنقابها ، أو من التنقيب عن الأمر ، بمعنى البحث عنه {هَلْ مِن مَّحِيصٍ} أي قالوا: هل من مهرب من الله أو من العذاب .

{لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} أي قلب واع يعقل ويفهم {أَوْ أَلْقَى السمع وَهُوَ شَهِيدٌ} أي استمع وهو حاضر القلب {وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} اللغوب الإعياء والتعب .

{فاصبر على مَا يَقُولُونَ} يعني كفار قريش وغيرهم {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} يحتمل أن يريد التسبيح باللسان ، أو يريد الصلاة وقد ذكر الزمخشري فيه الوجهين وقال ابن عطية: معناه: صلِّ بإجماع من المتأوّلين ، وهي على هذا إشارة إلى الصلوات الخمس فقبل طلوع الشمس: الصبح ، وقيل الغروب: الظهر والعصر . ومن الليل: المغرب والعشاء ، وقيل: هي النوافل {وَأَدْبَارَ السجود} قال ابن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما: الركعتين بعد المغرب وقال ابن عباس: هي النوافل بعد الفرائض ، وقيل: الوتر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت