فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413277 من 466147

وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد ، كما لو قلد رجل فكفر وقلد آخر فأذنب ، وقلد آخر ف مسألةدنياه فأخطأ وجهها ، كان كل واحد ملوماً على التقليد بغير حجة.

لأن كل ذلك تقليد يشبه بعضه بعضاً ، وإن اختلفت الآثام فيه.

وقال الله عز وجل: {وَمَا كَانَ الله لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حتى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ} [التوبة: 115] .

وقد ثبت الاحتجاج بما قدمنا في الباب هذا ، وفي ثبوته إبطال التقليد أيضاً.

فإذا بطل التقليد بكل ما ذكرنا وجب التسليم للأصول التي يجب التسليم لها ، وهي الكتاب والسنة أو ما كان في معناهما بدليل جامع بين ذلك.

أخبرنا عبد الوارث ثم ساق السند إلى أن قال: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إني لأخاف على أمتي من بعدي من أعمال ثلاثة"، قال وما هي يا رسول الله؟ قال:"أخاف عليهم من زلة العالم ، ومن حكم جائر ، ومن هوى متبع"

وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله"هذا لفظ أب عمر في جامعه.

وكثير بن عبد الله المذكور في الإسناد ضعيف ، وأبوه عبد الله مقبول.

ولكن المتنين المرويين بالإسناد المذكور كلاهما له شواهد كثيرة تدل على أن أصله صحيح.

ثم ذكر أبو عمر بن عبد البر في جامعه بإسناد عن زياد بن حدير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ثلاث يهدمن الدين: زلة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ، وأئمة مضلون.

ثم ذكر بالإسناد المذكور عن ابن مهدي عن جعفر بن حبان ، عن الحسن قال: قال أبو الدرداءك إن فيما أخشى عليكم زلة العالم ، وجدال المنافق بالقرآن ، والقرآن حق وعلى القرآن منار كأعلام الطريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت