فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410854 من 466147

تنبيه: قال البقاعي: وجعل النافي إن ؛ لأنها أبلغ من {ما} لأن ما تنفى تمام الفوت ، لتركبها من الميم والألف التي حقيقة إدراكها فوت تمام الإدراك. وإن تنفي أدنى مظاهر مدخولها ، فكيف بما وراء من تمامه؟ لأنّ الهمزة أوّل مظهر لفوت الألف ، والنون لمطلق الإظهار. هذا إلى ما في ذلك من عذوبة اللفظ ، وصونه عن ثقل التكرار ، إلى غير ذلك من بديع الأسرار ا.ه.

وقال الزمخشريّ: إن نافية أي: فيما ما مكناكم فيه إلا أن إن أحسن في اللفظ ، لما في مجامعة ما بمثلها من التكرار المستبشع ، ومثله مجتنب. ألا ترى أنّ الأصل في مهما ما ما فلبشاعة التكرير قلبوا الألف هاء ولقد أغث أبو الطيب في قوله:

*لعمرك ما ما بان منك لضارب

وما ضرّه لو اقتدى بعذوبة لفظ التنزيل فقال:

لعمرك ما إن بان منك لضارب. وقد جعلت إن صلة مثلها فيما أنشده الأخفش رحمه الله تعالى:

*يرجى المرء ما إن لا يراه

** وتعرض دون أدناه الخطوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت