وقال صاحب النظم: من فتح الهمزة كان قوله: {ذُقْ} واقعًا على تأويل: ذق، وقال هذا القول وجزاؤه، وقال مقاتل: فلما ذاق العذاب قال الملك الخازن: إن هذا العذاب ما كنتم به تمترون يعني: تشكون في الدنيا أنه غير كائن والمعنى تكذبون به، كقوله: {فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا} [الزخرف: 61] وقد مر قبل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 116 - 122} .