فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376906 من 466147

وعيسى ، واستشكلت بأن فتح الخاء سديد لإلقاء حركة التاء عليها ، وأما كسر الطاء فلا وجه له ، وقيل في توجيهها: إنهم نقلوا حركة الطاء إلى الخاء وحذفت ألف الوصل ثم قلبوا التاء وأدغموا وحركوا الطاء بالكسر على أصل التقاء الساكنين وهو كما ترى ، وعن ابن عباس {خَطِفَ} بكسر الخاء والطاء مخففة أتبع على ما في"البحر"حركة الخاء لحركة الطاء كما قالوا نعم {فَأَتْبَعَهُ} أي تبعه ولحقه على أن أتبع من الأفعال بمعنى تبع الثلاثي فيتعدى لواحد {شِهَابٌ} هو في الأصل الشعلة الساطعة من النار الموقدة ، والمراد به العارض المعروف في الجو الذي يرى كأنه كوكب منقض من السماء {ثَاقِبٌ} مضئ كما قال الحسن.

وقتادة كأنه ثقب الجو بضوئه ، وأخرج ابن أبي شيبة.

وعبد بن حميد.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم عن يزيد الرقاضي أنه قال: يثقب الشيطان حتى يخرج من الجانب الآخر فذكر ذلك لأبي مجلز فقال: ليس ذاك ولكن ثقوبه ضوؤه ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد {الثاقب} المتوقد وهو قريب مما تقدم.

وأخرج عن السدي {الثاقب} المحرق ، وليست الشهب نفس الكواكب التي زينت بها السماء فإنها لا تنقض وإلا لانتقصت زينة السماء بل لم تبق ، على أن المنقض إن كان نفس الكواكب بمعنى أنه ينقلع عن مركزه ويرمي به الخاطف فيرى لسرعة الحركة كرمح من نار لزم أن يقع على الأرض وهو إن لم يكن أعظم منها فلا أقل من أن ما انقض من الكواكب من حين حدث الرمي إلى اليوم أعظم منها بكثير فيلزم أن تكون الأرض اليوم مغشية بإجرام الكواكب والمشاهدة تكذب ذلك بل لم نسمع بوقوع جرم كوكب أصلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت