فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376495 من 466147

وفي الحديث: «ما كذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات، ما منها واحدة إلا وهو يناضل عن دينه لقوله: (إِنِّي سَقِيمٌ، وقوله:(فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ) ، وقوله لسارة: هي أختي» «1» .

قال السدي: خرج معهم إلى بعض الطريق، فوقع في نفسه كيده آلهتهم، فقال: إني سقيم أَشتكي رجلي.

(وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ(147)

المراد به القوم الذين بُعث إليهم قبل الالتقام، فتكون «قد» مضمرة.

أَوْ يَزِيدُونَ في مرأى الناظر، أي: إذا رآها الرائي قال: هي مائة ألف أو أكثر.

وقال الزجّاج: «أو» بمعنى) «بل» .

وقيل: بمعنى الواو.

قال ابن عباس: زادوا على مائة ألف عشرين ألفاً.

(وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ(178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179)

كُرر ليكون تسلية بعد تسلية، وتأكيداً لوقوع الوعد إلى تأكيد، وفيه فائدة، وهو إطلاق الفعلين معاً عن التقييد بالمفعول، بعد التقييد له، إيذان بأنه يُبْصِر من صنوف المسرة ويُبصرون من أنواع المساءة ما لا يفي به نطاقُ العبارة.

وقيل: أريد بأحدهما: عذاب الدنيا، وبالآخرة: عذاب الآخرة.

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ(180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)

أضيف الربّ إلى العزة لاختصاصه بها، أو: يريد: أن ما من عزّةٍ لأحد إلا وهو ربها ومالكها، لقوله: (وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ) أي: تنزيهاً له عما يصفون من الولد والصاحبة والشريك.

(وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ) عمم الرسل بالسلام بعد ما خصص البعض في السورة لأن في تخصيص كلٍّ بالذكر تطويلاً.

(1) أخرجه بنحوه البخاري في (أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى:(وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا، ح 3358) ومسلم في (الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام 4/ 1840 ح/ 2371) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت