فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374495 من 466147

ويجوز أن يكون"سلام"خبراً عن"ما".

وفي حرف ابن مسعود:"سَلاَماً"، نصب على المصدر أو في موضع الحال بمعنى مسلماً لهم ."وقولاً"مصدر ، أي: يقولونه قولاً يوم القيامة ، أو يقوله الله لهم قولاً .

قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز: إذا فَرَغَ الله (من) أهل الجنة وأهل النار ، أقبل في ظل من الغمام والملائكة إلى أول درجة ، فيسلم عليهم فيردون السلام/ ، وهو في القرآن {سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} ، فيقول: اسألوا ، فيقولون: ما نسألك وعزتك وجلالك لو أنك قسمت بيننا أرزاق الثقلين لأطعمناهم وسقيانهم وكسوناهم ، (فيقول: سلوني) ، فيقولون: نسألك رضاك ، فيقول: رضائي أَحَلَّكُمْ دَارَ كَرَامَتِي . فيفعل ذلك بأهل كل درجة . قال: ولو أن امرأة من الحُورِ تَطَلَّعَتْ لأَهْلِ الأرض لأطفأ ضوء سِوَارِهَا الشمس والقمر ، فكيف بِالمُسَوَّرَةِ.

وأجاز أبو حاتم الوقف على:"سلام"وهو لا يجوز ، لأن الجملة التي قبل قَوْلٍ عملت فيه فقامت مقام العامل.

ثم قال (تعالى) " {وامتازوا اليوم أَيُّهَا المجرمون} (أي) : اعتزلوا وانفردوا"

أيها الكافرون عن المؤمنون.

قال قتادة: عزلوا عن كل خير.

وروى محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أَمَرَ الله جَلَّ ذِكرُهُ جَهَنّمَ ، فَيَخْرُجُ مِنْهَا عُنُقٌ سَاطِعٌ مُظْلِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُ/: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يابني ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشيطان إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعبدوني هذا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً} إلى قوله: {كُنتُمْ] تُوعَدُونَ} ثم يقول: {وامتازوا اليوم أَيُّهَا المجرمون} ، فَيَتَميَّزُ النَّاسُ ويَحْثُونَ ، وهو قوله (تعالى ذكره) :"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت