فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376004 من 466147

{لَا فِيهَا غَوْلٌ} لا تَغْتَالُ عقولَهَم كخمرِ الدنيا وَتُفْسِدُهَا، والغَوْلُ: الإهلاكُ والإفسادُ.

{يُنزَفُونَ} أي لا يَسْكَرُونَ، ولا يَنْقَطِعُ شرابُها عنهم، وتلك أَجْمَلُ أوصافِ الشرابِ، يقال: نَزَفَ الشاربُ: إذا ذَهَبَ عَقْلُهُ، ويقال للسكران: نَزِيفٌ، ويقال: نَزَفَ الشرابُ إذا ذَهَبَ وَنَفَذَ، وإنما صَرَفَ اللهُ السُّكْرَ عن أهلِ الجنةِ لِئَلَّا ينقطعَ الِالْتِذَاذُ عنهم بالنعيم.

{قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} قَصَرْنَ أَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ.

عِينٌ: جَمْعُ عَيْنَاءَ، وهي المرأةُ الواسعةُ العَيْنِ في جَمَالٍ.

{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ} المكنونُ هُوَ المستورُ الَّذِي لا تَمَسُّهُ الأيدي ولا يُصَابُ بالغُبَارِ، والبَيْضُ المكنونُ هُوَ بَيْضُ النَّعَامِ، والنَّعَامُ يُكِنُّ بَيْضَهُ في حُفَرٍ في الرملِ وَيَفْرِشُ لها من دَقِيقِ رِيشِهِ، ويقال: كَنَنْتُ الشيءَ إذا صُنْتَهُ، وَأَكْنَنْتُهُ: أَخْفَيْتُهُ.

{لَمَدِينُونَ} لمُحَاسَبُونَ.

{لَتُرْدِينِ} لَتُهْلِكُنِي بِإِغْوَائِكَ.

{نُزُلًا} النُّزُلُ: ما يُقَدَّمُ في الضيافةِ للنَّازِلِ.

{لَشَوْبًا} لخَلْطًا من ماءٍ حَارٍّ، وَشَابَ: خَلَطَ.

{يُهْرَعُونَ} يُسْرِعُونَ بِشِدَّةٍ.

{فَرَاغَ} أي: ذَهَبَ خُفْيَةً إلى أصنامهم، وَأَصْلُ الروغِ والروغانِ الميلُ.

{يَزِفُّونَ} يُسْرِعُونَ، وَزَفِيفُ النَّعَامِ: ابْتِدَاءُ عَدْوِهِ.

{وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} صَرَعَهُ عَلَى الأرض، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إلى القِبْلَةِ، وَوَضَعَ السِّكِّينَ عَلَى حَلْقِهِ، قَبِلْنَا ذلك منه وَاكْتَفَيْنَا، قيل: كان ذلك بِمَنًى، والتَّلّ: الدفعُ والصرعُ، والجَبِينُ: فوق الصَّدْغِ، وهما جَبِينَانِ عن يمينِ الجبهةِ وَشِمَالها.

{بَعْلًا} صَنَمًا يُسَمَّى بَعْلًا.

{إِلْ يَاسِينَ} إِلْيَاسَ.

{فِي الْغَابِرِينَ} البَاقِينَ في العَذَابِ.

{أَبَقَ} هَرَبَ.

{المَشْحُونِ} المَلِيءِ بالرُّكَّابِ.

{فَسَاهَمَ} يُونُسُ مع رُكَّابِ السَّفِينَةِ، أي: قَارَعَهُمْ بالسِّهَامِ، والمساهمةُ: إلقاءُ السهامِ عَلَى جِهَةِ القُرْعَةِ.

{مِنْ المُدْحَضِينَ} أي من المغلُوبِينَ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت