فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35387 من 466147

فقال للرجل: إن لم يكن لصك فقل: لا ، وإن كان فاسكت . فلما سكت قبض على اللص ورد الله تعالى عليه جميع ما سرق منه . ويحكى أنه كان فِي جوار أبي حنيفة فتى يغشى مجلس أبي حنيفة ، فقال يوماً له: إني أريد التزوج من آل فلان وقد خطبتها إليهم فطلبوا مني من المهر فوق طاقتي . قال: استقرض وادخل عليها فإن الله تعالى يسهل الأمر عليك بعد ذلك . فأقرضه أبو حنيفة ذلك القدر ثم قال له بعد الدخول: أظهر أنك تريد الخروج من هذا البلد إلى بلد بعيد ، وأنك تسافر بأهلك معك . فأظهر الرجل ذلك فاشتد على أهل المرأة وجاءوا إلى أبي حنيفة يشكونه ويستفتونه فقال لهم: له ذلك ، والطريق أن ترضوه بأن تردوا عليه ما أخذتموه فأجابوا إليه ، فقال الزوج: إني أريد شيئاً آخر فوق ذلك . فقال له أبو حنيفة: ترضى بهذا وإلا أقرت لرجل بدين فلا يمكن المسافرة بها حتى تقضي ما عليها ، فقال الرجل: الله الله ، لا يسمعوا بهذا ، فرضي بذلك وحصل ببركة علم أبي حنيفة فرج كل واحد من الخصمين . وسئل أبو حنيفة عن رجل حلف ليقربن امرأته فِي نهار رمضان فلم يعرف أحد وجه الجواب . فقال: يسافر بامرأته فيطؤها نهاراً فِي رمضان . وقال بشر المريسي للشافعي: كيف تدعي انعقاد الإجماع مع أهل المشرق والمغرب على شيء واحد - وكانت هذه المناظرة عند الرشيد - فقال الشافعي: هل تعرف إجماع الناس على خلاف هذا الجالس؟ فأقر به خوفاً وانقطع . ويحكى أن أعرابياً سأل الحسين بن علي رضي الله عنه حاجة وقال:"سمعت جدك يقول: إذا سألتم حاجة فاسألوها من أحد أربعة: إما عربياً شريفاً ، أو مولى كريماً ، أو حامل القرآن ، أو صاحب الوجه الصبيح"فأما العرب فشرفت بجدك ، وأما الكرم فدأبكم وسيرتكم ، وأما القرآن ففي بيوتكم نزل ، وأما الوجه الصبيح فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"إذا أردتم أن تنظروا إليّ فانظروا إلى الحسن والحسين"رضي الله عنهما . فقال الحسين رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت