فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350853 من 466147

العزيز الحكيم بالتعريف ووردت نكرة (إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(27 ) ) . العزيز الحكيم لا يمنع مانع من تنفيذ وعده بالنسبة لأولئك وهؤلاء للمؤمنين وغيرهم لأنه هو العزيز الحكيم. لو قرأنا الآية الأخرى في السورة نفسها (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(27 ) ) ليس وعداً لأحد ومحاربة لأحد ولا جزاء لأحد وليس هناك شخص معاند لم يذكر محارب بينما ذكر محارباً ومعانداً في الآية الأولى فلم يقتضي هذا الشيء. هذا تعقيب بالعزة والحكم لأنه ذكر جزاء وعقاب (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا(7 ) ) ذاك جزاء الذين آمنوا وعقاب الذين كفروا ولا يمنعه مانع هو العزيز الحكيم وكل من ترونه يتهاوون وليس هنالك أحد. أما في الآية الثانية فهي إخبار وليس فيها تهديد ولا وعيد ولامحارب ولا جزاء ولا شيء فلا يقتضي.

لا نفهم أن النكرة تدل على العموم والشمول والتعريف يدل على التعيين والتحديد كما في بعض الجوانب البلاغية؟ التعريف أحياناً قد يكون جنس حسب السياق يحدده. التعريف إما يكون لعهد أو للجنس (إن الإنسان لفي خسر) (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا(28) النساء).

آية (10) :

(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ(10 ) )

* على من يعود الضمير في (ترونها) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت