وعبر بالموصول وصلته للإيماء إلى وجه بناء الكلام وهو الاستفهام والتعجب لأن من كان من شأنه الفساد والسفك لا يصلح للتعمير لأنه إذا عمر نقض ما عمره.
وعُطف سفك الدماء على الإفساد للاهتمام به.
وتكرير ضمير (الأرض) للاهتمام بها والتذكير بشأن عمرانها وحفظ نظامها ليكون ذلك أدخل فِي التعجب من استخلاف آدم وفي صرف إرادة الله تعالى عن ذلك إن كان فِي الاستشارة ائتمار.
والإفساد تقدم فِي قوله تعالى: {ألا إنهم هم المفسدون} [البقرة: 12] .
والسفك الإراقة وقد غلب فِي كلامهم تعديته إلى الدماء وأما إراقة غير الدم فهي سفح بالحاء.