فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330037 من 466147

ويذكر السفر تبريرًا لهذه الفاحشة أن الكبيرة منهما قالت لأختها:"أبونا قد شاخ، وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. . . . نحيي من أبينا نسلًا" (التكوين 19: 31 - 32) فيصور النص الأرض وقد خلت من الرجال، أو أن المغارة سيمكث فيها لوط وابنتاه إلى الأبد.

موسى وهارون - عليهما السلام: كما تسيء التوراة إلى موسى أعظم أنبياء بني إسرائيل، وتذكر كلمات لا يمكن أن تصدر من موسى لما فيها من إساءة أدب مع الله، منها:"فقال موسى للرب: لماذا أسأت إلى عبدك؟ ولماذا لم أجد نعمة في عينيك حتى أنك وضعت ثقل جميع هذا الشعب علي؟ ألعلي حبلت بجميع هذا الشعب؟ أو لعلي ولدته. . فإن كنت تفعل بي هكذا فاقتلني قتلًا، إن وجدتُ نعمة في عينيك فلا أرى بليتي" (العدد 11: 10 - 15) ، فهل يتحدث عبد مع ربه بمثل هذا؟.

سليمان - عليه السلام: وحين يذكر اليهود سليمان - عليه السلام -، يذكره كثير منهم، على أنه ملك أو ساحر، كما في جرأة اليهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقولهم (ألا تعجبون لمحمد يزعم أن سليمان بن داود كان نبيًا! والله ما كان إلا ساحرًا) كما في بعض نصوص التوراة.

قال ابن تيمية: فإن كثيرًا من اليهود والنصارى يطعنون فيه منهم من يقول: كان ساحرًا وأنه سحر الجن بسحره، ومنهم من يقول سقط عن درجة النبوة فيجعلونه حكيمًا لا نبيًا.

قال ابن كثير: وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان.

وذمهم الله باتباعهم السحر ثم نسبته إلى نبي الله سليمان - عليه السلام -، واختلف هل المذموم اليهود

الذين كانوا على عهد سليمان - عليه السلام -، أم المعاصرين لنبينا - صلى الله عليه وسلم -، والصواب أنه للجميع؛"لأن المتبعة ما تلته الشياطين في عهد سليمان - عليه السلام - وبعده إلى أن بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالحق وأمر السحر لم يزل في اليهود. وكل متبع ما تلته الشياطين على عهد سليمان من اليهود داخل في معنى الآية." (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت