16 -قصة الهدهد، وكتاب سليمان لملكة سبأ وإسلامها وإحضار عرشها بلمح البصر من قبل الذي عنده علم الكتاب.
17 -كلام عيسى - عليه السلام - في المهد.
18 -صنع عيسى من الطين كهيئة الطير وصيرورته طيرًا بإذن الله.
19 -قصة المائدة.
الوجه الثاني عشر: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل.
لا شك أن المقابلة بين نصوص القصص القرآني ونصوص القصص في التوراة والإنجيل تُعَدُّ معيارًا موضوعيًّا في بيان تهافت مزاعم الجدليات التنصيرية بتكرار القصص القرآني لقصص العهد القديم والجديد، وذلك لما يكشف عنه هذا المنهج المقارن للنصوص من اختلافات وفوارق تفصيلية وجوهرية بين متون القصص في الكتب الثلاثة، مما يحسم بشكل جليّ وقاطع أمر الاقتباس والمتابعة، وذلك في ضوء الاعتبارات التالية: قصة هابيل وقابيل ابني آدم، قصة الطوفان، قصة يوسف، بشارة زكريا ب"يحيى".
الوجه الثالث عشر: العهد القديم لم يكن مترجما إلى اللغة العربية قبل الإسلام.
وقد نص على ذلك المستشرقون أنفسهم، فهذا (جوتين) يقول عن صحائف اليهود (إن تلك الصحائف مكتوبة بلغة أجنبية) وقد أشارت الموسوعة البريطانية إلى عدم وجود ترجمة عربية لأسفار اليهود قبل الإسلام وأن أول ترجمة كانت في أوائل العصر العباسي، وكانت بأحرف عبرية.
كيف إذن أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - منها، لا بد على المستشرقين أن يفتروا كذبة جديدة، وهي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - درس لغة التوراة فكان يترجمها للقرآن؟!!.
الوجه الرابع عشر: لو كان محمد - صلى الله عليه وسلم - ينقل كتابه من كتب غيره، لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده.