فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330018 من 466147

الوجه السادس: تأثير الإسلام لم يكن قاصرًا على العقيدة في المسيحية فحسب، بل يمتد إلى الشريعة. والكتب المقدسة كذلك، فإن تأثير الإسلام تناول اليهودية إلى جانب المسيحية.

الوجه السابع: تأثر الشرائع النصرانية بالعقيدة الوثنية.

الوجه الثامن: اختلافات مما بين القرآن وعقيدة جميع الطوائف النصرانية واليهودية القديمة والحديثة.

الوجه التاسع: دلائل تهافت الدعوى بأن القصص القرآني تكرار لقصص التوراة والإنجيل.

الوجه العاشر: تباين أهداف القصص في القرآن والتوراة والإنجيل.

الوجه الحادي عشر: القصص الذي انفرد به القرآن.

الوجه الثاني عشر: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل.

الوجه الثالث عشر: العهد القديم لم يكن مترجمًا إلى اللغة العربية قبل الإسلام.

الوجه الرابع عشر: لو كان محمد - صلى الله عليه وسلم - ينقل كتابه من كتب غيره، لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده.

الوجه الخامس عشر: التحدي أن يأتي بمثله.

الوجه السادس عشر: هذه الأصول المأخوذة من التوراة والإنجيل والكتب السابقة التي يزعمون أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد نقل عنها موجودة في متناول أيدي الجميع، فلماذا يتحدى الناس بشيء موجود.

الوجه السابع عشر: القرآن لم يأت لهدم كل شيء، بل لتصحيح الخطأ وإقرار الحق.

الوجه الثامن عشر: الطعن في القرآن طعن في التوراة والإنجيل إن صح القول بالاقتباس.

الوجه التاسع عشر: مثال أخير فيما ذكره القرآن وما ذكرته التوراة والإنجيل عن عصمة الأنبياء، والبون الشاسع بينهما.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: لقد تكفل الله تعالى بالرد على هذه الشبهة.

وبالسبر والتقسيم يكون هناك احتمالات لمسألة إثبات ألوهية القرآن ألا وهي: أن القرآن يمكن أن يأتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أربع طرق: من عند نفسه، من عند شخص، من كتاب، من الله تعالى، أما من عند نفسه فقد تقدم معنا الرد على هذه الشبهة (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت