الوجه السادس: تأثير الإسلام لم يكن قاصرًا على العقيدة في المسيحية فحسب، بل يمتد إلى الشريعة. والكتب المقدسة كذلك، فإن تأثير الإسلام تناول اليهودية إلى جانب المسيحية.
الوجه السابع: تأثر الشرائع النصرانية بالعقيدة الوثنية.
الوجه الثامن: اختلافات مما بين القرآن وعقيدة جميع الطوائف النصرانية واليهودية القديمة والحديثة.
الوجه التاسع: دلائل تهافت الدعوى بأن القصص القرآني تكرار لقصص التوراة والإنجيل.
الوجه العاشر: تباين أهداف القصص في القرآن والتوراة والإنجيل.
الوجه الحادي عشر: القصص الذي انفرد به القرآن.
الوجه الثاني عشر: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل.
الوجه الثالث عشر: العهد القديم لم يكن مترجمًا إلى اللغة العربية قبل الإسلام.
الوجه الرابع عشر: لو كان محمد - صلى الله عليه وسلم - ينقل كتابه من كتب غيره، لكان إذا سأله سائل يتريث حتى يراجع الكتب التي عنده.
الوجه الخامس عشر: التحدي أن يأتي بمثله.
الوجه السادس عشر: هذه الأصول المأخوذة من التوراة والإنجيل والكتب السابقة التي يزعمون أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد نقل عنها موجودة في متناول أيدي الجميع، فلماذا يتحدى الناس بشيء موجود.
الوجه السابع عشر: القرآن لم يأت لهدم كل شيء، بل لتصحيح الخطأ وإقرار الحق.
الوجه الثامن عشر: الطعن في القرآن طعن في التوراة والإنجيل إن صح القول بالاقتباس.
الوجه التاسع عشر: مثال أخير فيما ذكره القرآن وما ذكرته التوراة والإنجيل عن عصمة الأنبياء، والبون الشاسع بينهما.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: لقد تكفل الله تعالى بالرد على هذه الشبهة.
وبالسبر والتقسيم يكون هناك احتمالات لمسألة إثبات ألوهية القرآن ألا وهي: أن القرآن يمكن أن يأتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أربع طرق: من عند نفسه، من عند شخص، من كتاب، من الله تعالى، أما من عند نفسه فقد تقدم معنا الرد على هذه الشبهة (1)