7 -القرآن وورقة.
8 -ترجمة ورقة للكتاب المقدس وتحويل الترجمة إلى قرآن.
9 -محاولة انتحار محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد موت ورقة حيث فتر الوحي.
10 -ادعاؤهم أن ورقة قام بتنظيم مؤلف من: أبي بكر وسلمان الفارسي وصهيب وغيرهم.
11 -أخت ورقة ودورها مع عبد الله والد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
12 -ادعاء أن من حاضنات النبي - صلى الله عليه وسلم - من كن نصرانيات كأم أيمن وحليمة.
13 -ادعاؤهم أن الجزيرة العربية كانت على الديانة النصرانية.
وإليك التفصيل
أولًا: ذكر ردود إجمالية ومنها:
1 -إثبات نبوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وخصائصه، وأسباب اصطفائه.
إجراء المعجزات على يد النبي - صلى الله عليه وسلم:
قال ابن تيمية: جنس آيات الأنبياء خارجة عن مقدور البشر؛ بل وعن مقدور جنس الحيوان، وأما خوارق مخالفيهم كالسحرة والكهان فإنها من جنس أفعال الحيوان من الإنس وغيره من الحيوان والجن؛ مثل قتل الساحر وتمريضه لغيره، فهذا أمر مقدور معروف للناس بالسحر وغير السحر، وكذلك ركوب المكنسة أو الخابية وغير ذلك حتى تطير به، وطيرانه في الهواء من بلد إلى بلد هذا فعل مقدور للحيوان؛ فإن الطير يفعل ذلك والجن تفعل ذلك، وقد أخبر الله أن العفريت قال لسليمان: أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وهذا تصرف في أعراض الحي فإن الموت والمرض والحركة أعراض، والحيوان يقبل في العادة مثل هذه
الأعراض ليس في هذا قلب جنس إلى جنس، ولا في هذا ما يختص الرب بالقدرة عليه ولا ما تختص به الملائكة، وكذلك إحضار ما يحضر من طعام أو نفقة أو ثياب أو غير ذلك من الغيب، وهذا إنما هو نقل مال من مكان إلى مكان وهذا تفعله الإنس والجن، لكن الجن تفعله والناس لا يبصرون ذلك، وهذا بخلاف كون الماء القليل نفسه يفيض حتى يصير كثيرًا بأن ينبع من بين الأصابع من غير زيادة يُزادها فهذا لا يقدر عليه إنسي ولا جني.
معرفة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أمورًا غيبية من لدن الله: