فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305762 من 466147

5 -قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللّهُ لَأَلزَلَ مَلَائِكَةً . .) الآية . قاله هنا بلفظ"اللّه"وفي فصِّلت بلفظ ربُّنا ، موافقةً لما قبلهما ، إذْ ما هنا تقدَّمه لفظ"اللّه"دون"ربنا"وما في فصِّلت تقدَّمه لفظ الربّ في"ربِّ العالمين"سابقاً على لفظ"اللّه"فناسبَ ذكر"اللّه"هنا ، وذكرُ الرَّبِّ ثم.

6 -قوله تعالى: (فبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) .

قاله هنا بالتعريف ، وقال بعدُ:"فبُعْداً لقومٍ لا يؤمنون"بالتنكير ، لأن الأول لقوم"صالح"بقرينة قولِه:"فأخذتْهُمُ الصَّيحةُ"فعرَّفهم تعريف عهدٍ ، ونكَّر الثاني لخلوِّه عن قرينة تقتضي تعريفه ، وموافقةً لتنكير ما قبله ، وهو"قروناً آخرين".

7 -قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) .

قاله هنا بلفظ"عَليمٌ"وفي سبأ بلفظ"بَصِير"مناسبةً لما قبلَهما ، إذْ ما هنا تقدَّمه آيتا الكتاب ، وجعل

"مريم"وابنها آية ، والعلمُ بهما أنسبُ من بصرهما ، وما هناكَ تقدَّمه قوله"وألنَّا له الحديدَ"والبصرُ بإِلانة الحديد أنسبُ من العلم بها.

8 -قوله تعالى: (بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) . نزل في كفار مكة ، والمرادُ بالحقِّ التوحيدُ.

فإِن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أنهم كلَّهم كانوا كارهينَ للتوحيد ؟

قلتُ: كان منهم من ترك الِإيمان به ، أَنَفَةً وتكبُّراً من توبيخ قومهم ، لئلا يقولوا: ترك دين آبائه ، لا كراهةً للحقِّ ، كما يُحكى عن أبي طالبٍ وغيره.

9 -قوله تعالى: (لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) ، أي من قبل البعث ، قاله هنا بتأخير"هَذَا"عمَّا قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت