وتقدم في [سورة الإسراء: 23] {فلا تقل لهما أف} واللام في {لكم} لبيان المتأفّف بسببه، أي أف لأجلكم وللأصنام التي تعبدونها من دون الله.
وإظهار اسم الجلالة لزيادة البيان وتشنيع عبادة غيره.
وفَرَّع على الإنكار والتضجر استفهاماً إنكارياً عن عدم تدبرهم في الأدلة الواضحة من العقل والحس فقال: {أفلا تعقلون} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}