فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294728 من 466147

الرَّحمَنِ: مضاف إليه، وجوَّزوا أن يكون"ذِكْرِ الرَّحمَنِ"من باب إضافة المصدر للمفعول، أي بتوحيده، أو للفاعل بمعنى إرشاد الخلق ببعث الرسل وإنزال الكتب. والجار والمجرور متعلق بـ"كَافِرُونَ". هُمْ: (الثانية) توكيد لفظي للمبتدأ. كَافِرُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وبالضمير الثاني وقع الفصل بين العامل والمعمول بالمؤكِّد، وبين المؤكَّد والمؤكِّد بالمعمول.

* وجملة:"وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ"في محل نصب على الحال. وفي صاحب الحال قولان:

أحدهما: أنه من فاعل القول المقدّر؛ والمعنى: يقولون ذلك وهم على هذه الحال، وهو القول الظاهر عند أبي حيان.

والثاني: أنه من فاعل"يَتَّخِذُونَكَ"، وإليه مال الزمخشري، والمعنى: أنهم يتخذونك هزوًا وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية؛ وهي الكفر بالله.

{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) }

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ:

خُلِقَ: فعل ماض. الإنسَنُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

مِنْ عَجَلٍ: جار ومجرور. وفيه ما يأتي:

1 -المعنى على القلب، وأصله خلق العجل من الإنسان، على سبيل المبالغة. وقال الزجاج:"قال أهل اللغة: خلقت العجلة من الإنسان. والعرب تقول للذي يكثر الشيء: خلقت منه"ورده أبو حيان، وقال: لا يكون في فصيح الكلام.

2 -لا قلب فيه، وإنما جاء على المبالغة؛ جعل ذات الإنسان كأنما خلقت من العجلة لشدة اتِّصاف الإنسان بها، وإلى ذلك ذهب أبو حيان.

3 -ظاهر قول الفراء أن"مِن"هنا بمعنى (على) ؛ فإنك قلت: بنيته وخلقته من عجل وعلى عجل"."

4 -قيل: (العَجَل) هو الطين بلغة حمير، وساقوا له شاهدًا، قال فيه الزمخشري:"الله أعلم بصحته"، مع تأويلات أخرى لا علاقة لها بالإعراب.

وفي تعلقه قولان:

1 -متعلق بـ"خُلِقَ"حقيقة أو مجازًا على البيان المتقدّم.

2 -متعلّق بمحذوف حال، تقديره: خلق الإنسان كائنًا من عجل؛ أي عَجلًا أو عَجُولًا.

سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ:

السين: حرف تنفيس. أُوْرِيكم: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدرة.

والكاف: في محل نصب مفعول أول. والميم: للجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت