آياتي: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للمناسبة، والياء: في محل جر مضاف إليه. فَلَا: الفاء: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تَستَعجِلُونِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والنون: للوقاية. وياء النفس: محذوفة في الرسم في محل نصب مفعول به، أي: فلا تستعجلوني.
* وجملة:"سَأُورِيكُمْ ..."مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها لا محل لها من الإعراب.
* وجمله:"خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ"مستأنفة لبيان حال الكفار من العناد والاستهزاء بالرسول - صلى الله عليه وسلم -، وممهدة لما بعدها من الوعيد.
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) }
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ:
الواو: للاستئناف بيانًا لما طبعوا عليه من العجلة واستبطاء وعيد الله لهم بالعذاب. يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.
مَتَى هَذَا الوَعدُ:
في إعرابه الأوجه الآتية:
1 -مَتَى: في محل رفع خبر مقدم. هَذَا: ها: للتنبيه. ذَا: في محل رفع مبتدأ مؤخّر. الوَعدُ: بدل من المبتدأ مرفوع.
وهو مذهب البصريين في كل ظرف متمكن. قلنا: وهو على التسمح في الإعراب.
2 -مَتَى: مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، والعامل فيها فعل مقدّر ناصب له ورافع لـ"هَذَا". هَذَا: ها: للتنبيه. ذا: في محل رفع فاعل. والعامل فيه الفعل المقدّر الناصب للظرف. والمعنى: متى يجيء هذا الوعد. الوعد: بدل من الفاعل مرفوع.
وهذا الوجه في"مَتَي"وما بعدها هو مذهب بعض أهل الكوفة.
قال الفراء:"مَتَي"في موضع نصب؛ لأنك لو أظهرت جوابها رأيته منصوبًا، فقلت: الوعدُ يومَ كذا وكذا. ولو جعلت"مَتَى"في موضع رَفْع رُفِع، كما تقول: متى الميعاد؟ فيقول: يومُ الخميس ويومَ الخميس. وقال الله: {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} [طه 20/ 59] ، فلو نصبت كان صوابًا"."
إِن كُنتُم صَادقِينَ: