وقال أبو حيان:"الرؤية للبصر أو للقلب بحسب تفسير الرتق"، يشير إلى قول بعضهم: السماء قبل المطر رتق، والأرض قبل النبات رتق، ففتقهما تعالى بالمطر والنبات. وعلّة رجحان الرؤية القلبية أن الكلام في ظاهره على مبدأ الخلق. قال الشهاب: إنهم لم يشاهدوا ذلك، ولا داعي للمجاز"."
الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل. كفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم.
والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"كفَرُوا"جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا:
أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكّد. السَّمَاواتِ: اسم"أنَّ"منصوب، وعلامة
نصبه الكسرة. وَالأَرضَ: معطوف بالواو على ما قبله منصوب
قال الزجاج:"السَّمَاواتِ"جمع أريد به الواحد. كَانَتَا: كَانَ: فعل ماض ناسخ. والتاء: للتأنيث. والألف: في محل رفع اسم (كان) . وهو ضمير عائد على السموات والأرض، على أنهما جنسان أو نوعان.
رَتْقًا: خبر (كان) منصوب. وجاء في صورة المفرد؛ لأنه مصدر أريد به المبالغة. أو على تقدير مضاف محذوف؛ أي: كانتا ذواتَيْ رتق، وأقيم المضاف إليه مقام المضاف.
* وجملة:"كَانَتَا رَتقًا"في محل رفع خبر"أَن".
-والمصدر المؤول"أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ..."في محل نصب مفعول"يَرَ"، إذا أعربتها بصرية، وسادّ مسد مفعوليها إذا جعلتها قلبية.
فَفَتَقْنَاهُمَا:
الفاء: عاطفة. فَتَقْنَاهُمَا: فعل ماض مبني على السكون. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به، و"مَا"علامة تثنية.
* وجملة:"فَتَقنَاهُمَا"معطوفة على خبر"أَن"، فهي في محل رفع.
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ:
الواو: للعطف.
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ:
في إعرابه ما يأتي:
1 -"جَعَل": فعل ماض بمعنى (خَلَق) ، متعد لواحد. ونَا: في محل رفع فاعل. منَ المَاءِ: جار ومجرور متعلق بـ"جَعَل". أو هو متعلّق بمحذوف نعت لـ"كُلَّ"تقدم عليها فصار حالًا منها. كُلَّ: مفعول به منصوب. شيء: مضاف إليه مجرور. حي. نعت مجرور.