فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294707 من 466147

1 -متعلق بـ"اتَّخَذَ"على عمومه، و"مِنَ"لابتداء غاية الاتخاذ، أو هي بمعنى: منسوبة إلى الأرض، وإليه ذهب الزمخشري؛ قال:"هو كقولك: فلان من مكة أو من المدينة؛ أي مكي أو مدني. ومعنى نسبتها إلى الأرض الإيذان بأنها من الأجسام التي تعبد في الأرض، لا أن الآلهة أرضية وسماوية".

2 -متعلق بمحذوف نعت لـ"آلِهَةً"؛ أي: آلهة كائنةً من جنس الأرض؛ أي: من الحجارة ونحو ذلك، وعلى ذلك تكون"مِنَ"بيانية أو تبعيضية.

قال أبو السعود:"وأيًا ما كان فالمراد هو التحقير لا التخصيص".

*وجملة:"أمِ اتَّخَذُوَا آلِهَةً ..."استئناف بحكاية جناية أخرى من جناياتهم بطريق الإضراب والانتقال من فن إلى آخر من التوبيخ"، قاله أبو السعود. وعليه فلا محل لها من الإعراب."

هُمْ يُنْشِرُونَ.

هُم: في محل رفع مبتدأ. يُنشِرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف تقديره: الموتى.

* وجملة:"يُنشِرُونَ"في محل رفع خبر عن"هُم".

* وجملة:"هُمْ يُنْشِرُونَ"في محلها قولان:

الأول: أنها استئنافية لا محل لها من الإعراب، وفيها استفهام إنكاري مقدر؛ أي: أهم ينشرون.

والثاني: هي في محل نصب نعت لـ"آلِهَةً"، وعلى هذا لا تقدر الهمزة؛ بل يكون إنكارها مستفادًا من الهمزة التي في ضمن (أم) ؛ فتكون نفيًا لابتغاء الاتخاذ ولياقته مع أنه وقع ...

وقال الهمداني: "فإن قلت: هل يجوز أن تكون حالًا من"آلِهَةً"لأنها خصصت بالوصف. قلت: لا؛ لأن الجملة الاسمية إذا وقعت حالًا لا بد لها من رابط، وهو الواو في الأمر العام".

وفي ضمير"هُم"معنى التخصيص إيذان"بكمال مباينة حالهم للإنشار الموجبة لمزيد الإنكار"؛ قاله أبو السعود.

وقال الشهاب: الضمير"موهم إفادة الحصر مبالغة في التهكم والتجهيل".

{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) }

لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت