فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294638 من 466147

كائنة مثل الآية التي أرسل بها الأولون وعندئذ فما موصولة ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف وما مصدرية أي فليأتنا بآية إتيانا كائنا مثل إرسال الأولين.

الفوائد:

قوله تعالى «وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» قال أبو البقاء:

«الذين ظلموا في موضعه ثلاثة أوجه: أحدها: الرفع ، وفيه أربعة أوجه:

آ - أن يكون بدلا من الواو في وأسروا.

ب - أن يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم.

ج - أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا والتقدير يقولون: هل هذا؟

د - أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ظلموا.

وثانيها: أن يكون منصوبا على إضمار أعني.

وثالثها: أن يكون مجرورا صفة للناس.

والمعروف أن الفعل يجب أن يبقى مع الفاعل بصيغة الواحد وان كان مثنى أو مجموعا قال ابن مالك:

وجرد الفعل إذا ما أسندا لاثنين أو جمع كفاز الشهدا

إلا على لغة ضعيفة لبعض العرب فيطابق فيها الفعل الفاعل ، وحكى البصريون عن طيء وحكى بعضهم عن ازدشنوءة نحو ضربوني قومك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت