كما هو مقتضى السياق، إلى الخطاب بالجملة الاسمية، للدلالة على أن حالتهم فيما يتعلّق بالآخرة الإشفاق الدائم.
[سورة الأنبياء (21) : آية 50]
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (50)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (مبارك) نعت للخبر ذكر مرفوع مثله (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) للاستئناف (له) متعلّق بـ (منكرون) وهو خبر أنتم.
جملة:"هذا ذكر ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"أنزلناه ..."في محلّ رفع نعت ثان لذكر"1".
وجملة:"أنتم له منكرون"لا محلّ لها استئنافيّة. انتهى انتهى. {الجدول حـ 17 صـ 3 - 39}