فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294462 من 466147

{فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً} [الكهف: 105] فمعناه نافعاً بحيث ينجون من الخلود في النار، وقيل حسناتهم التي فعلوها، يجاوزن عليها في الدنيا، كصحة وعافية، ولا يجازون عليها في الآخرة أصلاً، واختلف هل الوزن بصنج أولا، واستظهر الأول تحقيقاً للعدل، فتوضع السيئات في مقابلة الحسنات، فإن رجح أحدهما، وضع صنج بقدر ما رجح، فينعم بقدره، أو يعذب بقدره، فإن لم يكن له إلا حسنات فقط، أو سيئات فقط، وضعت الصنج في الكفة الأخرى. واختلف أيضاً، هل الأعمال تصور وتوزن، فالحسنات تصور بصورة حسنة نورانية، ثم توضع في كفة الحسنات، والسيئات تصور بصورة قبيحة ظلمانية، ثم توضع في كفة السيئات، أو توزن الصحائف، أو توزن الأشخاص؟ ولا مانع من حصول ذلك كله.

قوله: {الْقِسْطَ} أفرد لأنه مصدر، وصف به مبالغة أو على حذف مضاف.

قوله: {شَيْئاً} إما مفعول ثان أو مفعول مطلق.

قوله: {وَإِن كَانَ} (العمل) قدره المفسر إشارة إلى أن {كَانَ} ناقصة اسمها مستتر يعود على (العمل) و {مِثْقَالَ} بالنصب خبرها، وفي قراءة سبعية برفعه على أنها تامة.

قوله: {مِّنْ خَرْدَلٍ} المراد أقل قليل.

قوله: {وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} أي عالمين، والمقصود منه التحذير، لأن الإنسان العاقل، إذا علم أن الله تعالى يحاسبه مع القدرة عليه، وإحاطة علمه بجزئيات أعماله، فإنه يكون على حذر وخوف منه.

قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ} شروع في ذكر قصص الأنبياء، تسلية له صلى الله عليه وسلم، وزيادة في علم أمته، وذكر منها عشر قصص: الأولى قصة موسى وهارون، الثانية قصة إبراهيم، الثالثة قصة لوط، الرابعة قصة نوح، الخامسة قصة داود وسليمان، السادسة قصة أيوب، السابعة قصة إسماعيل وإدريس وذي الكفل، الثامنة قصة يونس، التاسعة قصة زكريا، العاشرة قصة مريم وعيسى صلوات الله وسلامه على الجميع.

قوله: {وَضِيَآءً} أي يستضاء بها من ظلمات الجهل والكفر.

قوله: {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} أي عذابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت