{لَفَسَدَتَا} لبطلتا لما يكون بينهما من الاختلاف والتمانع ، فإنها إن توافقت في المراد تطاردت عليه القدر وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه. {فسبحان الله رَبِّ العرش} المحيط بجميع الأجسام الذي هو محل التدابير ومنشأ التقادير. {عَمَّا يَصِفُونَ} من اتخاذ الشريك والصاحبة والولد.
{لاَّ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} لعظمته وقوة سلطانه وتفرده بالألوهية والسلطنة الذاتية. {وَهُمْ يُسْئَلُونَ} لأنهم مملوكون مستعبدون والضمير لل {ءَالِهَةً} أو للعباد.