فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293396 من 466147

أي لو وجد فيهما آلهة غير الله، وليس المراد به الكون في السماء والأرض لئلا يلزم عليه كون الله في السماء، وإنما المراد الوجود كما قال الزمخشري في حديث سودة حين قال لها النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين وسلم: أين الله تعالى؟ فقالت: في السماء، فقال لربها: أعتقها فإنها مؤمنة.

قال: مرادها نفي الإلهية الأرضية التي هي الأصنام لَا إثبات السماء مكانا لله عز وجل.

قوله تعالى: {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) }

ابن عرفة: يؤخذ منه جواز أن يقال: سبحان من تواضع كل شيء لعظمته، قيل لابن عرفة: كيف يستقيم أن يقال: وهم من خوفه خائفون؛ لأن الإشفاق هو الخوف، وأجاب ابن عرفة: بإن الإشفاق أخص. انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 3/ 158 - 163} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت