27 - {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ} لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم.
وقال ابن مسلم: أي لا يقولون حتى يقول ويأمر وينهى، ثم يقولون عنه.
وقال غيره: لا يخرجون بقولهم عن حد ما أمرهم به فقولهم طاعة لربهم.
28 -قوله: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} قال عطاء، عن ابن عباس: يريد الآخرة {وَمَا خَلْفَهُمْ} يريد الدنيا.
وعنه أيضًا: أي ما قدموا وأخروا من أعمالهم أي ما عملوا وما هم عاملون.
وقال السدي على عكس قول عطاء.
{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} قال ابن عباس: لمن قال لا إله إلا الله.
وقال مجاهد: لمن رضي عنه.
وقال السدي: للمؤمنين.
{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ} أي: خشيتهم منه فأضيف المصدر إلى المفعول {مُشْفِقُونَ} خائفون لا يأمنون مكره. وذكرنا الكلام في هذا أبلغ عند قوله: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 35 - 55} .