فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293211 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ} قال: هم أهل حضور كانوا قتلوا نبيهم ، فأرسل الله عليهم بختنصر فقتلهم ، وفي قوله: {فجعلناهم حَصِيداً خامدين} قال: بالسيف ضرب الملائكة وجوههم حتى رجعوا إلى مساكنهم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال: حدّثني رجل من الجزريين قال: كان اليمن قريتان ، يقال لإحداهما: حضور ، وللأخرى قلابة ، فبطروا وأترفوا حتى ما كانوا يغلقون أبوابهم ، فلما أترفوا بعث الله إليهم نبياً فدعاهم فقتلوه ، فألقى الله في قلب بختنصر أن يغزوهم ، فجهز لهم جيشاً ، فقاتلوهم فهزموا جيشه فرجعوا منهزمين إليه ، فجهز إليهم جيشاً آخر أكثف من الأوّل ، فهزموهم أيضاً ؛ فلما رأى بختنصر ذلك غزاهم هو بنفسه ، فقاتلوهم فهزمهم حتى خرجوا منها يركضون ، فسمعوا منادياً يقول: {لاَ تَرْكُضُواْ وارجعوا إلى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ ومساكنكم} فرجعوا فسمعوا صوتاً منادياً يقول: يا لثارات النبي فقتلوا بالسيف ، فهي التي قال الله: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ} إلى قوله: {خامدين} قلت: وقرى حضور معروفة الآن بينها وبين مدينة صنعاء نحو بريد في جهة الغرب منها.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {حَصِيداً خامدين} .

قال: كخمود النار إذا طفئت.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً} قال: اللهو: الولد.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله: {لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً} قال: النساء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ} يقول: لا يرجعون.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} قال: بعباده {وَهُمْ يُسْئَلُونَ} قال: عن أعمالهم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت