فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290997 من 466147

وقد أشار سبحانه من بعد إلى أنه قد أرسل رسلا من قبلكم وكانت دعوتهم التوحيد الخالص ونفى سبحانه عن ذاته العلية اتخاذ الولد (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ(26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) .

ونفى سبحانه أن يقول أحد ممن ادعوا أنهم أبناء الله ، ومن يقل بذلك يجزيه جهنم وكذلك يجزى الله الظالمين.

وقد أتى سبحانه بقضية كونية لم يصل إليها العلم إلا فِي العصور المتأخرة ، وهو أن السماوات والأرض كانتا شيئا واحدا فقال: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)

وبين بعد ذلك ما فِي الأرض من جبال راسيات ، ومن مهاد ، ومن فجاج وسبل ، وجعل السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون ، وبين سبحانه أنه خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل فِي فلك يسبحون ، وأن نهاية النفوس جميعا إلى الموت (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ(35) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت