فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290985 من 466147

أمرهم بالعبادة والتوحيد ودين الحق.

وقوله: (( فَاتَّقُونِ) خطاب للرسل فناسب الأمر بالتقوى،

ويؤيده: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) و (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) .

وأما"الواو"، و"الفاء"، فلأن ما قبل"الواو"لا يتعلق بما

بعدها، وما قبل"الفاء"متعلق بما بعدها لأن ذكر الرسل

يقتضي التبليغ ولم يسمعوا، فكأنه قيل: بلغهم الرسل دين

الحق فتقطعوا أمرهم، ولذلك قيل هنا: (كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ(93 ) ) وفى المؤمنين: (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ)

أي من الخلاف بينهم فرحون.

281 -مسألة:

قوله تعالى: (وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ(100 ) ) وقال تعالى: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ)

وقال تعالى: (قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ(96)

إلى غير ذلك مما يدل على سماعهم؟.

جوابه:

لعل ذلك باعتبار حالين:

فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار.

وحال اليأس لا يسمعون، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 253 - 259}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت