وقوله: {إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ} هو مفعولٌ المَسارَّة. وقوله: {إِلاَّ عَشْراً} يجوز أن يُرادَ الليالي، فَحَذْفُ التاءِ من العددِ قياسٌ، وأن يرادَ الأيامُ فيُسألَ: لم حُذِفت التاء؟ فقيل: إنْ لم يُذْكَرِ المميِّز في عددِ المذكرِ جازت التاءُ وعدمُها. سُمع من كلامهم"صُمْنا من الشهر خمساً"والمَصُوْمُ إنما هو الأيامُ دون الليالي. وفي الحديث:"مَنْ صامَ رمضانَ وأتبعه بسِتٍّ من شوال"وحَسُن الحذف هنا لكونِه رأسَ آيةٍ وفاصلة.
{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104) }
قوله: {إِذْ يَقُولُ} : منصوبٌ ب"أعلمُ"وطريقةً"نصبٌ على التمييز. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 103 - 104} "