فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288638 من 466147

وقيل: إن السؤال عن السبب والجواب إنما هو قوله: {وَعَجِلْتُ} الخ وما قبله تمهيد له وفيه نظر، وعلى هذا وما قبله لم يكن جواب موسى عليه السلام عن أمرين ليجيء سؤال الترتيب فيجاب بما مر أو بما ذكره الزمخشري من أنه عليه السلام حار لما ورد عليه من التهيب لعتاب الله عز وجل فأذهله ذلك عن الجواب المنطبق المترتب على حدود الكلام لكن قال في البحر: إن في هذا الجواب إساءة الأدب مع الأنبياء عليهم السلام، وذلك شأن الزمخشري معهم صلى الله عليه وسلم عليهم، والمراد من {إِلَيْكَ} إلى مكان وعدك فلا يصلح دليلاً للمجسمة على إثبات مكان له عز وجل.

ونداؤه تعالى بعنوان الربوبية لمزيد الضراعة والابتهال رغبة في قبول العذر و {أُوْلاء} اسم إشارة كما هو المشهور مرفوع المحل على الخبرية لهم و {على أَثَرِى} خبر بعد خبر أو حال كما قال أبو حيان؛ وجوز الطبرسي كون {أُوْلاء} بدل من {هُمْ} و {على أَثَرِى} هو الخبر، وقال أبو البقاء: {أُوْلاء} اسم موصول و {على أَثَرِى} صلته وهو مذهب كوفي.

وقرأ الحسن وابن معاذ عن أبيه"أولاي"بياء مكسورة.

وابن وثاب وعيسى في رواية {أُوْلِى} بالقصر، وقرأت فرقة"أولاي"بياء مفتوحة.

وقرأ عيسى ويعقوب وعبد الوارث عن أبي عمرو وزيد بن علي رضي الله تعالى عنهما"على إثرى"بكسر الهمزة وسكون الثاء، وحكى الكسائي"أثرى"بضم الهمزة وسكون الثاء وتورى عن عيسى، وفي الكشاف إن"الأثر"بفتحتين أفصح من"الأثر"بكسر فسكون، وأما الأثر فمسموع في فرند السيف مدون في الأصوال يقال؛ أثر السيف وأثره وهو بمعنى الأثر غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت