* والجملة معطوفة على الجملة السَّابقة فلا محل لها من الإعراب.
{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) }
يَابَنِي إِسْرَائِيلَ:
تقدَّم إعراب مثله مرارًا. وانظر أول موضع في سورة البقرة الآية / 40.
قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ:
قَدْ: حرف تحقيق. أَنْجَيْنَاكُمْ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول به. مِنْ عَدُوِّكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل
جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"أَنْجَى".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ:
الواو: حرف عطف. وَوَاعَدْنَاكُمْ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به.
جَانِبَ:
1 -مفعول به ثانِ، وذلك على حذف مضاف، أي: إتيان جانب ...
2 -وذكر الشهاب أنه منصوب على الظرفية.
قال الهمذاني:"مفعول به ثانٍ لواعدنا على السعة ... لا على أنَّه ظرف له على"
تقدير: وواعدناكم في جانب الطور الأيمن"."
وقال العكبري:"ولا يكون ظرفًا لأنه مخصوص".
الطُّورِ: مضاف إليه مجرور.: الْأَيْمَنَ: نعت لـ"جَانِبَ"منصوب مثله.
والجملة معطوفة على ما قبلها فلا محل لها من الإعراب.
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى:
الواو: حرف عطف. نَزَّلْنَا: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
عَلَيْكُمُ: جارٌّ ومجرور، متعلِّق بـ"نَزَّلْنَا".
المَنَّ: مفعول به منصوب. وَالسَّلْوَى: معطوف على"الْمَنَّ"منصوب مثله.
والجملة معطوفة على جملة"قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) }
كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة البقرة الآية/ 57.
والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب كذا عند أبي السعود. وذكر