كَيْدُ: خبر"إن"مرفوع. ساحر: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"صَنَعُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"إِنَّمَا صَنَعُوْا ..."جملة تعليليَّة لقوله:"تَلْقَفُ"؛ فلا محل لها من
الإعراب.
وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى:
الواو: حالية، أو استئنافيَّة. وذكر الجمل أنَّها من تمام التعليل، والواو للعطف
ذلك التعليل المتقدَّم.
لَا: نافية. يُفْلِحُ: فعل مضارع. السَّاحِرُ: فاعل مرفوع.
حَيْثُ: ظرف مبنيّ على الضم في محل نصب على الظرفيَّة، وفيه ما يلي:
1 -ظرف مكان. ويؤيده قراءة من قرأ"أين أتى".
2 -ظرف زمان، بمعنى في أي وقت كان، وذكر الوجهين الهمذاني.
والظرف متعلِّق بالفعل"يفلح".
أَتَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على الساحر.
والجملة في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"لَا يُفلِحُ":
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو حاليّة في محل نصب.
3 -أو معطوفة على جملة التعليل فلا محل لها من الإعراب.
قال الشوكاني:"وهذا من تمام التعليل". ومثله عند أبي العود.
{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) }
قال أبو حيان:"وبعد هذا [أي: الآية السابقة] جمل محذوفة، والتقدير: فزال"
إيجاس الخيفة، وألقى ما في يمينه، وتلقفت حبالهم وعصيَّهم، ثم انقلبت
عصا، وفقدوا الحبال والعصي، وعلموا أنّ ذلك معجز ليس في طَوْقِ البشر.
فأُلْقي ..."."
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا
الفاء: حرف عطف. أُلْقِيَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول.
السَّحَرَةُ: نائب فاعل
مرفوع. سُجَّدًا: حال من الحرة منصوب. وهو جمع ساجد.
وذكر الزجاج أنَّها حال مقدَّرة؛ لأنهم خَزُوا وليسوا ساجدين، إنما خرُّوا
مقدِّرين السُّجود.
* والجملة معطوفة على ما تقدَّم، على النحو الذي بَيَّنَهُ أبو حيان.
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى:
قَالُوَا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. آمَنَّا: فعل ماض. ونا:
ضمير في محل رفع فاعل. بِرَبِّ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"آمَنَ".
هَارُونَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الفتحة؛ فهو ممنوع من الصرف.