سبيل المجاز. والمفعول محذوف أي: لا ينساه. كذا عند العكبري.
* والجملة معطوفة على جملة"لَا يَضِلُّ. . ."؛ فلها حكمها.
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) }
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا:
الَّذِى: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ مضمر، أي: هو
الذي. وهذا من كلام الله تعالى. وجعل أبو السعود الرفع هنا على
المدح.
2 -مفعول به منصوب بإضمار فعل"أَمْدَحُ"؛ فهو منصوب على المدح. كذا
عند الزمخشري.
3 -مفعول به منصوب بإضمار فعل تقديره"أعني".
4 -في محل رفع صفة لربِّي في الآية السَّابقة.
قال السمين:"في محل رفع أو نصب على حسب ما تقدَّم من إعراب"رَبِّي"،"
وما تقدَّم فيه من إشكال في نظم الكلام"."
وذكره أبو حيان.
* والجملة"هو الذي"استئنافيَّة بيانية لا محل لها من الإعراب.
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا:
جَعَلَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". وفي هذا الفعل قولان:
بمعنى: صَيّر، أو خلَقَ. لَكُمُ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"جعل". الأَرْضَ: مفعول به
أول.
مَهْدًا: وفيه ما يلي:
1 -مفعول به ثان إذا قدرت"جَعَلَ"بمعنى"صَيّر"، وهو الظاهر عند
الشهاب.
2 -حال منصوب إذا قدرت"جَعَلَ"بمعنى"خلق".
3 -مصدر منصوب بفعل من لفظه، أي: مهدها مهدًا. وهو للزمخشري. قال
الشهاب:"والجملة حال من الفاعل أو المفعول".
* وجملة"جَعَلَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا:
الواو: حرف عطف. سَلَكَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"،
يعود على"الَّذِى". وسلك بمعنى"جَعَلَ". لَكُمْ: جارّ ومجرور. والجاز متعلِّق بـ
"سَلَكَ". فِيهَا: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجاز ما يلي:
1 -بالفعل"سَلَكَ".
2 -بمحذوف حال من"سُبُلًا".
سُبُلًا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة الصِّلة قبلها! فلا محل لها من الإعراب.
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً: