فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288557 من 466147

وقيل: مثل قوله:"هل لك إلى أن تزكى"، أو"إنا رسول ربك"وهي من

اجتهادات العلماء في تفسير هذا القول.

* وجملة"قُولَا. .."معطوفة على جملة"اذْهَبَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من

الإعراب.

لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى:

لَعَلَّهُ: لعل:

1 -حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسمه. فهي على بابها من الترجي.

2 -لَعَلَّ: بمعنى"كي". وهذا القول للفراء. قال: كما تقول: اعمل لعلك

تأخذ أجرك. أي: كي تأخذ.

3 -وذهب الأخفش والكسائي إلى أنها للتعليل.

4 -استفهاميَّة. أي: هل يتذكر أو يخشى.

قال السمين: وهذا قول ساقط، وذلك أنه يستحيل الاستفهام في حقِّ الله تعالى،

كما يستحيل الترجي، فإذا كان لا بُدّ من التأويل فجعل اللفظ على مدلوله باقيًا أولى

من إخراجه عنه"."

قال أبو حيان:"والصحيح أنها على بابها من الترجي، وذلك بالنسبة إلى البشر".

يَتَذَكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".

* والجملة في محل رفع خبر"لعل".

أَوْ يَخْشَى: اؤ: حرف عطف. يَخْشَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير

تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: يخشى الله، أو هو على معنى تصيبه الخشية

أو تحلُّ فيه.

* والجملة في محل رفع معطوفة على جملة"يتَّذَكَّرُ".

* وجملة"لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ. . ."النصب على الحال من ضمير التثنية في"قُولَا"،

أي: راجيين أن يتذكر أو يخشى.

{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) }

قَالَا رَبَّنَا:

قَالَا: فعل ماض. والألف: في محل رفع فاعل.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، ففيها معنى البيان.

وأُسْنِد القول إليهما مع أن القائل هو موسى، وهذا من باب التغليب، وقيل:

هو تغليب للإيذان بأصالة موسى في كل قول وفعل، ويجوز أن يكون هارون قال

ذلك بعد ملاقاتهما، فحكي ذلك مع قول عيسى عند نزول الآية.

رَبَّنا: منادى مضاف منصوب. والأصل: يا ربنا، فحذفت أداة النداء. ونا:

ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

إِنَّنَا نَخَافُ. . .:

إِنَّنَا: إِنَ: حرف ناسخ. ونا: ضمير في محل نصب أسم"إنّ". نَخَافُ: فعل

مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت