3 -ذهب أبو البقاء إلى أنه يتعلَّق بالمحذوف المقدَّر، وهو جعلناك، أو آتيناك
آية. والتقدير عند الزمخشري: لنريك خُذْ هذه الآية.
4 -يجوز أن يتعلَّق بما دل عليه آية، أي: دللنا بها لنريك.
5 -يجوز أن يتعلَّق بلفظ"آية".
وقال العكبري:"ولا يتعلَّق بنفس آية؛ لأنها قد وُصِفَت".
وقال السمين: "وجَوّز غيره [أي: الحوفي، أن يتعلّق بلفظ"آية"لأنها قد"
وصفت"فتأمل ما بين هذين النصين. وما عند الهمذاني مثل ما عند العكبري."
{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) }
اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ:
اذْهَبْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت"، أي: موسى.
إِلَى فِرْعَوْنَ: جاز ومجرور. والجاز متعلِّق بـ"اذْهَبْ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ طَغَى:
إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". طَغَى: فعل ماض.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: فرعون.
* جملة"طَغَى"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّهُ طَغَى"تعليل للأمر؛ فلا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"تعليل للأمر، أو لوجوب المأمور به".
{قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) }
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: موسى.
رَبِّ: أصله: يا رَبِّيَ، فهو منادى مضاف حُذِفت منه أداة النداء، وياء النفس.
وتقدَّم إعراب مثله مرارًا. وانظر أول موضع في سورة البقرة الآية/ 136.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال الشوكاني:"مستأنفة جواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: فماذا قال."
اشْرَحْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
لِى: جارّ ومجرور. والجاز متعلِّق بالفعل"اشْرَحْ". صَدْرِى: مفعول به
منصوب. وياء النفس في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"اشْرَحْ لِي صَدْرِي"في محل نصب مقول القول.
{وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) }
الواو: حرف عطف. يَسِّرْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير
تقديره"أنت". لِى: جارّ ومجرور. والجار متعلِّق بـ"يَسِّرْ". أَمْرِى: مفعول به
منصوب. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.