فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288472 من 466147

(إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى) إلا أداة حصر وتذكرة مفعول لأجله والاستثناء منقطع ، قال أبو البقاء ولا يجوز أن يكون مفعولا من أجله لأنزلنا المذكورة لأنها قد تعدت إلى مفعول له وهو لتشقى فلا تتعدى إلى آخر من جنسه ولا يصح أن يعمل فيها لتشقى لفساد المعنى ، وقيل تذكرة

مصدر في موضع الحال واختار الزمخشري أن تكون تذكرة مفعولا لأجله قال:"وكل واحد من لتشقى وتذكرة علة للفعل إلا أن الأول وجب مجيئه مع اللام لأنه ليس لفاعل الفعل المعلل ففاتته شريطة الانتصاب على المفعولية والثاني جاز قطع اللام عنه ونصبه لاستجماع الشرائط"وعلى هذا جرى معظم المعربين والمفسرين ، قال الكرخي في تعليقه على عبارة الجلال السيوطي:"أشار إلى أن الاستثناء منقطع وأن تذكرة مفعول من أجله والعامل أنزلناه المقدر لا المذكور وكل واحد من لتشقى وتذكرة علة لقوله ما أنزلنا وتعدى في لتشقى باللام لاختلاف العامل لأن ضمير أنزلنا للّه وضمير لتشقى للنبي فلم يتحد الفاعل واتحد في تذكرة لأن المذكر هو اللّه تعالى وهو المنزل فنصب بغير لام"وأنكر أبو علي الفارسي أن يكون مفعولا لأجله أو بدلا من لتشقى قال وإنما هو منصوب على المصدرية أي أنزلناه لتذكر به تذكرة ، وإنما أوردنا هذه الأقوال على تباينها وتدافعها لأننا لم نستطع الترجيح بينها.

(تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى) مفعول مطلق لفعل محذوف وتقديره نزلناه تنزيلا فحذف وجوبا على حد قول ابن مالك:

والحذف حتم مع آت بدلا من فعله كندلا اللذ كاندلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت